فهرس الكتاب

الصفحة 1634 من 2103

وَالْإِسْلَام كشيء واحدقوله لِمَكَانِك بِمَعْنى المكانة وَالْفضل أَي لَا ننكر فَضلهمْ بِسَبَب فضلك الَّذِي جعلك الله مَقْرُونا بِهِ أَي بذلك الْفضل حَال كونك مِنْهُم فَحصل لَهُم بذلك فضل أَي فضل وَشرف أَي شرف قَوْله وبرة بِفتْحَتَيْنِ أَي شعرةقوله من سنامه بِفَتْح السِّين مَا ارْتَفع من ظهر الْجمل قَوْله مِمَّا أَفَاء الله خبر كَانَت أَي رده الله عَلَيْهِ أَي أعطَاهُ الله إِيَّاه وسمى الْعَطاء ردا للتّنْبِيه على أَن الْمُسْتَحقّين للأموال هم الْمُسلمُونَ والكفرة كالمتغلبين على أَمْوَال الْمُسلمين فَمَا جَاءَ إِلَى الْمُسلمين من الْكَفَرَة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت