فهرس الكتاب

الصفحة 349 من 2103

وُجُوههم إِلَى الشَّام وَهُوَ غير الْقبْلَة حِينَئِذٍ الا أَنهم مَا علمُوا بذلك واعتمدوا على الدَّلِيل الْمَنْسُوخ الَّذِي هُوَ دَلِيل ظَاهر أَو لَيْسَ بِدَلِيل عِنْد التَّحْقِيق فَكل من خَفِي عَلَيْهِ جِهَة الْقبْلَة فصلى إِلَى جِهَة أُخْرَى اعْتِمَادًا على دَلِيل ظَاهر أَو هُوَ لَيْسَ بِدَلِيل عِنْد التَّحْقِيق فَحكمه حكم هَؤُلَاءِ يمِيل إِلَى الْقبْلَة إِذا علم بهَا وَمَا صلى قبل الْعلم فَذَاك صَحِيح وَالله تَعَالَى أعلم

قَوْله

[746] مثل مؤخرة الرحل بِالْهَمْزَةِ وَتركهَا لُغَة قَليلَة وَمنع مِنْهَا بَعضهم وَكسر الْخَاء وتخفيفها لُغَة فِي آخرته بِالْمدِّ وَكسر الْخَاء الْخَشَبَة الَّتِي يسْتَند إِلَيْهَا رَاكب الْبَعِير قَوْله يركز يغرز الحربة بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَسُكُون الرَّاء دون الرمْح عريضة النصل قَوْله فليدن أَمر من الدنو بِمَعْنى الْقرب لَا يقطع جملَة مستأنفة بِمَنْزِلَة التَّعْلِيل أَي لِئَلَّا يقطع الشَّيْطَان بِأَن يحمل على الْمُرُور من يقطع عَلَيْهِ صلَاته حَقِيقَة عِنْد قوم كَالْمَرْأَةِ وَالْحمار وَالْكَلب الْأسود وخشوعا عِنْد آخَرين وَيحْتَمل ان المُرَاد بالشيطان هُوَ الْكَلْب فقد جَاءَ فِي الحَدِيث انه شَيْطَان قَوْله الحجي بحاء مُهْملَة وجيم مفتوحتين أَي حَاجِب الْكَعْبَة نَحوا من ثَلَاثَة أَذْرع فَعلم مِنْهُ أَنه يَنْبَغِي أَن يَجْعَل بَينه وَبَين الستْرَة هَذَا الْقدر قَوْله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت