فهرس الكتاب

الصفحة 366 من 2103

الرَّكْعَة الأولى وَالله تَعَالَى أعلم نابكم عرضكم انما التصفيق للنِّسَاء أَي مَشْرُوع لَهُنَّ فعله إِذا نابهن شَيْء كَمَا يدل عَلَيْهِ رِوَايَات الحَدِيث أَو هُوَ من أَفعَال النِّسَاء ولعبهن فَلَا يَلِيق لأحد أَن يَفْعَله فِي الصَّلَاة فَقَوله من نابه على الأول يحمل على الرِّجَال وعَلى الثَّانِي يعم الرِّجَال وَالنِّسَاء وَالْأول مُخْتَار الْجُمْهُور بِشَهَادَة الْأَحَادِيث وَالثَّانِي مُخْتَار الْمَالِكِيَّة تصلي للنَّاس أَي إِمَامًا لَهُم والا فَالصَّلَاة لله وَيحْتَمل أَن تكون اللَّام بِمَعْنى الْبَاء قَوْله متوشحا متلحفا بِثَوْبِهِ وَهُوَ أَن يعْقد طرفِي الثَّوْب على صَدره قَوْله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت