فهرس الكتاب

الصفحة 652 من 2103

وفتوحها وَالْجنَّة وَالنَّار لَكِن قد يُقَال هُوَ تَعَالَى دَاخل فِي الْمَوْعُود لِأَن النَّاس يرونه تَعَالَى فِي الْجنَّة فَلْيتَأَمَّل قطفا بِكَسْر فَسُكُون عنقود وروى أَكْثَرهم بِالْفَتْح وَإِنَّمَا هُوَ بِالْكَسْرِ ذكره فِي الْمجمع يحطم كيضرب أَي يكسرهُ ويزاحمه كَمَا يفعل الْبَحْر من شدَّة الأمواج بن لحي بِضَمِّ اللَّامِ وَفَتْحِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَتَشْدِيدِ التَّحْتِيَّةِ سيب السوائب أَي شرع لباقي قُرَيْش أَن يتْركُوا النوق ويعتقوها من الْحمل وَالرُّكُوب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت