فهرس الكتاب

الصفحة 507 من 846

1038- ثنا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ لَيْثٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كَانَ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ: {الم، تَنْزِيلُ} السَّجْدَةَ، وَ {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْك} .

1039- أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابن جريح، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لَا يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ، إِلَّا وَهُوَ بِاللَّهِ حسنُ الظن".

1038- إسناده ضعيف:

وذلك لأمرين:

الأول: ضعف ليث، وهو ابن أبي سليم كما اتضح من"تحفة الأشراف"، وكما قال الترمذي -أعنى كما نسبه الترمذي- وليث بن أبي سليم مختلط أيضا.

الثاني: عنعنة أبي الزبير -الذي هو محمد بن مسلم- فهو مدلس وقد عنعن.

والحديث أخرجه أحمد"3/ 340"والترمذي في فضائل القرآن من"سننه"باب ما جاء في فضل سورة الملك وفي الدعوات باب"22"، وقال الترمذي بعد أن أخرجه في فضائل القرآن: هذا حديث رواه غير واحد عن ليث بن أبي سليم مثل هذا، ورواه مغيرة بن مسلم عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم- نحو هذا.

وروى زهير قال: قلت لأبي الزبير: سمعت من جابر فذكر هذا الحديث فقال أبو الزبير: إنما أخبرنيه صفوان أو ابن صفوان. وكأن زهيرا أنكر أن يكون هذا الحديث عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ.

هذا وننبه هنا على: أن الشيخ ناصر الدين الألباني -جزاه الله خيرا- قد ذكر الحديث في"سلسلة الأحاديث الصحيحة"رقم"585"مصححا له، ووجهة نظره في دفع أسباب الضعف التي ذكرناها تتلخص في الآتي:

1-ضعف ليث بن أبي سليم ينجبر بمتابعة مغيرة بن مسلم له، وعزى الشيخ رواية مغيرة إلي الثعلبي في"تفسيره"، وكذلك إلى"الوسيط"للواحدي ولم يذكر السند إلى المغيرة، و"تفسير الثعلبي"وكذلك"الوسيط"ليس بأيدينا.

2-عنعنة أبي الزبير: قال فيها الشيخ ما حاصله:"قد ظهرت الواسطة وهو صفوان بن عبد الملك بن صفوان"معتمدا في ذلك على الحافظ ابن حجر.

قلت: يلزمنا أولا التثبت من كون صفوان أو ابن صفوان هو صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صفوان الذي هو ثقة، وذلك قبل البت في الحكم بصحة الحديث.

1039- صحيح:

وأخرجه مسلم"ص2205-2206"، وأحمد"3/ 325، 334، 390".

وانظر حديث رقم"1013".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت