فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 316

ويتصل بِهِ من الْأَنْوَاع ويشاكله مِمَّا قد أهمل ذكره المتقدمون فَأَضْرب عَن التَّنْبِيه عَلَيْهِ المصنفون من غير استغراق وَلَا إطناب وَلَا تكلّف وَلَا إسهاب ليعم نَفعه الطالبين ويخف مأخذه على الملتمسين وَبِاللَّهِ عز وَجل نستعين على الأمل وإياه نسترشد للصَّوَاب من القَوْل وَالْعَمَل وَهُوَ حَسبنَا وَإِلَيْهِ ننيب وَلَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه الْعلي الْعَظِيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت