فهرس الكتاب
الصفحة 151 من 258
ذكر النَّاسِخ والمنسوخ فِي الْأَحْكَام
فَأول ذَلِك معرفَة السُّور المكية والمدنية ليعرف أَن مَا فِيهَا من الْأَمر وَالْأَحْكَام نزل بِمَكَّة أَو بِالْمَدِينَةِ فَإِذا اخْتلف كَانَ الَّذِي نزل بِالْمَدِينَةِ هُوَ النَّاسِخ لِأَنَّهُ الآخر فِي النُّزُول
حَدثنَا شُرَيْح بن يُونُس قَالَ حَدثنَا أَبُو مُعَاوِيَة عَن هِشَام بن عُرْوَة عَن أَبِيه قَالَ مَا كَانَ من حد أَو فَرِيضَة أنزلهَا الله عز وَجل بِالْمَدِينَةِ وَمَا كَانَ من ذكر الْأُمَم والقرون أنزل بِمَكَّة
حجم الخط: