فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 247

بِمُرَاد تَحْقِيق الْهمزَة فَلذَلِك اثبتت صورتهَا فِيهَا وَالْعلَّة الاولى تؤذن بتسهيلها فَلذَلِك حذفت صورتهَا فِي الْمَوَاضِع الَّتِي حذفت فِيهَا

والهمزة قد تصور على المذهبين من التَّحْقِيق والتسهيل دلَالَة على فشوهما واستعمالهما فِيهَا الا ان اكثر الرَّسْم ورد على التَّخْفِيف وَالسَّبَب فِي ذَلِك كَونه لُغَة الَّذين ولوا نسخ الْمَصَاحِف زمن عُثْمَان رَحمَه الله وهم قُرَيْش وعَلى لغتهم اقرت الْكِتَابَة حِين وَقع الْخلاف بَينهم وَبَين الانصار فِيهَا على مَا ورد فِي الْخَبَر الثَّابِت الْمَذْكُور فِي كتاب المرسوم فَلذَلِك ورد تَصْوِير اكثر الْهَمْز على التسهيل اذ هُوَ المستقر فِي طباعهم والجاري على السنتهم واما الْقُرْآن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت