فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 408

ويبقى الحبيب على صونه ... وآمن منهم عذاب الفراق

الأسعد بن بليطة القرطبى، شاعر مذكور، أنشدنى الشريف أبو بكر أحمد بن سليمان المروانى، قال: أنشدنى الأسعد لنفسه:

لو كنت شاهدنا عشية أمسنا ... والمزن تبكينا بعينيى مذنب

والشمس قد مدت أديم شعاعها ... في الأرض تجنح غير أن لم تغرب

خلت الرذاذ به برادة فضة ... قد غربلت من فوق نطع مذهب

وله في سمج بين مليحين:

أما تر الدهر لما قد أتى ... من حسن هذين وهذا السمج

كدرتى عقد على ثغرة ... بينهما واسطة من سبج

وأنشدني له عنه:

أأبيت منك بحسرة وتشوق ... وتبيت خلو القلب عن متعشق

وتلذ تعذيبى كأنك خلتنى ... عودًا فليس يطيب ما لم يحرق

كان الأسعد حيًا قبل الأربعين وأربع مائة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت