وغيرهما، ورجع إلى الأندلس فمات بها سنة سبع عشرة وثلاث مائة.
محارب بن قطن بن عبد الواحد بن قطن بن عبد الملك بن قطن بن عصمة ابن أنيس بن عبد الله بن جحوان بن عمرو بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك القرشي الفهري، أبو نوفل محدث أندلسي، مات بها سنة ست وخمسين ومائتين.
مقدم بن معافى القبري، شاعر معروف في أيام عبد الرحمن الناصر، ومن مدائحه في سعيد بن المنذر قصيدة ذكر من أولها أحمد بن فرج في كتابه أبياتًا وهي:
أشجيت أن طربت حمامة وادي ... ميادة في ناعم مياد
تلهو وما منيت بجفوة زينب ... يومًا ولا بخيالها المعتاد
لا ترج إذ سلبت فؤادك زينب ... عيشًا فما عيش بغير فؤاد
معتب الرومي مولى الوليد بن عبد الملك، حضر فتح الأندلس مع طارق، وكان علي خيله، وهو الذي خاطب الوليد في أمر طارق لما حبسه موسى ابن نصير حتى استنقذه من يديه بكتاب الوليد فيه إليه ذكره عبد الرحمن بن عبد الله ابن عبد الحكم.