نعم الخلف بن أبي الخصيب، من أهل تطيلة، يكني أبا القاسم، كان محدثًا شاعرًا زاهدًا من أهل الغزو والرباط، قتل شهيدًا سنة ثمان وتسعين ومائتين.
نافع بن رياض الجزيري أبو الحسن من شيوخ الأدب شاعر، رحل إلى قرطبة قبل الأربع مائة، وأخبرني أنه مدح بها الطيلق وغيره من الأكابر، مات بعد الأربعين وأربع مائة.
نجيح بن سليمان بن نجيح بن سليمان بن عيسى الخولاني أندلسي، روى عن يونس بن عبد الأعلى، ومحمد بن أحمد العتبي الفقيه، وغيرهما، ومات بالأندلس سنة ست وسبعين ومائتين، ذكره محمد بن حارث الخشني.
النضر بن سلمة أندلسي، محدث قديم، ولي القضاء ببلده، ذكروه في المؤتلف والمختلف بالضاد المعجمة، وذكره ابن يونس أيضًا.
النعمان بن عبد الله بن النعمان الحصرمي من آل ذي الرأسين يروي عنه عبد الله بن هبيرة السبائي، وكان رجلًا صالحًا زاهدًا، كثير الصدقة، وكان تصدق بعطائه كله، وكان يسكن ترقه، ويقال: إنه رأى في منامه كأنه يقال له: اختر بين الإيمان واليقين، فقال: اليقين، دخل الأندلس للجهاد، ووفد منها إلى سليمان بن عبد الملك بخبر فتح هنالك، ومعه محمد بن حبيب المعافري، فقال لهما سليمان: ارفعا حوائجكما فأما المعافري فرفع حوائجه فقضيت، وأما النعمان فقال: حاجتي أن تردني إلى ثغري ولا تسألني عن شئ، فأذن له فرجع، واستشهد في أقصى الثغور بالأندلس. ذكره ابن يونس.
نعيم بن عبد الرحمن بن معاوية بن حديج بن جفنة بن قتيرة