الصفحة 122 من 233

عطشت بعد تِلْكَ الشربة.

قَالَ المُصَنّف: وَكَانَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يكرمها ويمازحها، قَالَت لَهُ يَوْمًا: احملني، قَالَ:"أحملك على ولد النَّاقة".

قَالَت: لَا يطيقني. قَالَ:"لَا أحملك إِلَّا على ولد النَّاقة". وَكَانَت تدل على رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وتخاصمه فيحتملها.

وَكَانَ أَبُو بكر وَعمر يزورانها بعد رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وَكَانَت تبْكي وَتقول: إِنَّمَا أبْكِي لخَبر السَّمَاء كَيفَ انْقَطع عَنَّا.

وَحَضَرت أحدا وَكَانَت تَسْقِي المَاء وتداوي الْجَرْحى، وَشهِدت حنينا، وَتوفيت فِي خلَافَة عُثْمَان، وَقيل فِي خلَافَة أبي بكر [رَضِي اللَّهِ عَنْهَا]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت