الصفحة 38 من 122

وَلِهَذَا فِي الحَدِيث طهر قلبِي بِمَاء الثَّلج وَالْبرد

ودمعة السرُور بَارِدَة بِخِلَاف دمعة الْحزن فَإِنَّهَا حارة

فبرد الْعَيْش هُوَ طيبه ونعيمه وَفِي الْحَقِيقَة إِنَّمَا يكمل طيب الْعَيْش ونعيمه فِي الْآخِرَة لَا فِي الدُّنْيَا كَمَا قَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم اللَّهُمَّ لَا عَيْش إِلَّا عَيْش الْآخِرَة

وَسبب ذَلِك

أَن ابْن آدم مركب من جَسَد وروح وكل مِنْهُمَا يحْتَاج إِلَى مَا يتقوت بِهِ ويتنعم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ عيشه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت