السقط، مَا من نُطْفَة تقذف فِي امْرَأَة يكون مِنْهَا ولد، إِلَّا طارت تَحت كل شَعْرَة وظفر، ثمَّ تمكث إِلَى الرَّحِم أَرْبَعِينَ لَيْلَة فتحولت دَمًا ... ... ... ... ... ... ... ... . ... ... ... ... ... ... . .، فَيكْتب رزقه وأجله، وشقي أَو سعيد، وَذكر أَو أُنْثَى. فَلَو وطِئت عرضا وطولًا مَا أسقطت أبدا حَتَّى يبلغ مَا كتب يَوْمئِذٍ.