الصفحة 1730 من 3877

مضموم الدَّال مكسور الْيَاء، وَقَالَ الْعَدوي مثل ذَلِك، قَالَ أَبُو الْعَبَّاس _ يَعْنِي الْمَازِني _: أَخْبرنِي عَنْهُمَا الْعمي، وَهُوَ أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن مُوسَى بن دَاوُد، وَقَالَ القَاضِي أَبُو الْوَلِيد: وكالذي قَالَه ابْن سَلام والعدوي قَول جماعةٍ من أهل الْعَرَبيَّة، مِنْهُم الْكسَائي، والأخفش سعيد بن مسْعدَة، وَيُونُس بن حبيب، وَعِيسَى بن عمر، وَالْأول الَّذِي حَكَاهُ ابْن حبيب _ يَعْنِي الديل بِكَسْر أَوله وَسُكُون ثَانِيه _ هُوَ قَول ابْن الْكَلْبِيّ وَأهل النّسَب، وإليهم يرد هَذَا الْعلم، وهم أقعد بِهِ، انْتهى.

وَقَالَ أَبُو سعيد الْحسن بن عبد الله السيرافي فِي كِتَابه"أَخْبَار النَّحْوِيين الْبَصرِيين"بعد ذكره نسب أبي الْأسود إِلَى جده الدئل بن بكر بن كنَانَة، فَقَالَ: وَالنِّسْبَة إِلَيْهِ دؤلي كَمَا ينْسب إِلَى نمر نمري، فَيفتح استثقالًا لكسره، وَيجوز تَخْفيف الْهمزَة فَيُقَال: الدولي، بقلب الْهمزَة واوًا مَحْضَة، لِأَن الْهمزَة إِذا انفتحت وَكَانَ قبلهَا ضمة؛ فتخفيفها بقلبها واوًا، كَمَا يُقَال فِي جؤن: جون، وَقد يُقَال: الديلِي، بقلب الْهمزَة يَاء حِين انْكَسَرت، فَإِذا انقلبت ياءٌ كسرت الدَّال لتسلم الْيَاء، كَمَا تَقول: قيل، ربيع، وَقَالَ الْأَصْمَعِي: أَخْبرنِي عِيسَى بن عمر، قَالَ: الديل بن بكر الْكِنَانِي، إِنَّمَا هُوَ الدئل، فَترك أهل الْحجاز الْهَمْز، وَأنْشد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت