فهرس الكتاب

الصفحة 591 من 4103

فَقَالَ يَا أَبَا عَبْد الرَّحْمَن إِن عَائِشَة قصدت الْإِصْلَاح بَين النَّاس فاشخص مَعنا فَإِن لنا بك أُسْوَة فَقَالَ بْن عمر أتخدعونني لتخرجوني كَمَا تخرج الأرنب من جحرها إِن النَّاس إِنَّمَا يخدعون بالوصيف والوصيفة وَالدَّنَانِير وَالدَّرَاهِم وَلست من أُولَئِكَ قد تركت هَذَا الْأَمر عيَانًا وَأَنا أدعى إِلَيْهِ فِي عَافِيَة فَاطْلُبُوا لأمركم غيرى فَقَالَ طَلْحَة يُغني اللَّه عَنْك وَقدم يعلى بْن أُميَّة من الْيمن وَقد كَانَ عَاملا عَلَيْهَا بأربعمائة من الْإِبِل فَدَعَاهُمْ إِلَى الحملان فَقَالَ لَهُ الزبير دَعْنَا من إبلك هَذِه وَلَكِن أقرضنا من هَذَا المَال فَأعْطَاهُ سِتِّينَ ألف دِينَار وَأعْطى طَلْحَة أَرْبَعِينَ ألف دِينَار فتجهزوا وأعطوا من خف مَعَهم فَلَمَّا دخلت السّنة السَّادِسَة وَالثَّلَاثُونَ تشاوروا فِي مَسِيرهمْ فَقَالَ الزبير عَلَيْكُم بِالشَّام بهَا الْأَمْوَال وَالرِّجَال وَقَالَ بْن عَامر الْبَصْرَة فَإِن غلبتهم عَلَيْهَا فلكم الشَّام إِن مُعَاوِيَة قد سبقكم إِلَى الشَّام وَهُوَ بن عَم عُثْمَان وَإِن الْبَصْرَة لي بهَا صنائع ولأهلها فِي طَلْحَة هوى وَكَانَت عَائِشَة تَقول نقصد الْمَدِينَة فَقَالُوا لَهَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت