الرياسة والمروءة والسخاء وَعلا إِسْنَاده وَتفرد بِبِلَاد الْعَجم مَاتَ فِي رَجَب سنة إِحْدَى وَسبعين وثلاثمائة
866 -السبيعِي الْحَافِظ الْعَلامَة أَبُو مُحَمَّد الْحسن بن أَحْمد بن صَالح الهمذاني
سمع قَاسم بن زَكَرِيَّا الْمُطَرز
وَمِنْه الدَّارَقُطْنِيّ وَعبد الْغَنِيّ وَالْبرْقَانِي وَأَبُو نعيم
وَكَانَ من أَئِمَّة هَذَا الشَّأْن حَافِظًا ثِقَة مكثرًا عسرًا فِي الرِّوَايَة زعر الْأَخْلَاق وَفِيه تشيع
عزم على الْإِمْلَاء أخيرًا فتهيأ لذَلِك فَمَاتَ فِي سنة إِحْدَى وَسبعين وثلاثمائة فِي سَابِع عشر ذِي الْحجَّة
قَالَ السبيعِي قدم علينا الْوَزير بن حنزابة إِلَى حلب فَتَلقاهُ النَّاس فَعرف أَنِّي مُحدث فَقَالَ لي تعرف اسنادًا فِيهِ أَرْبَعَة من الصَّحَابَة فَذكرت لَهُ حَدِيث عمر فِي العمالة فَعرف لي ذَلِك وَصَارَت لي بِهِ عِنْده منزلَة
867 -الآبري الْحَافِظ الإِمَام أَبُو الْحسن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن إِبْرَاهِيم بن عَاصِم السجسْتانِي
مُصَنف مَنَاقِب الشَّافِعِي سمع ابْن خُزَيْمَة والسراج مَاتَ فِي رَجَب سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وثلاثمائة عَن نَحْو ثَمَانِينَ سنة
868 -الماسرجسي الْحَافِظ البارع أَبُو عَليّ الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن أَحْمد