الصفحة 612 من 755

فِي مَنْكِبَيْهِ إِذَا نَشَرَهُمَا جَاوَزَ الْمَشْرِقَ فَإِذَا كَانَ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ نَشَرَ جَنَاحَهُ وَخَفَقَ بِهَا وَصَرَخَ بِالتَّسْبِيحِ لِلَّهِ يَقُولُ سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْكَرِيمِ الْمُتَعَالِ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ الْحَيُّ الْقَيُّومُ فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ سَبَّحَتْ دِيَكَةُ الأَرْضُ وَخَفَقَتْ أَجْنِحَتُهَا وَأَخَذَتْ فِي الصُّرَاخِ فَإِذَا سَكَنَ ذَلِكَ الدِّيكُ فِي السَّمَاءِ سَكَتَتِ الدِّيَكَةُ فِي الأَرْضِ فَذكر حَدِيثا طَويلا فِي قصَّة الْمِعْرَاج شَبِيها بِعشْرين ورقة أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ بسدوست النسوي فِي قربَة الْحسن بن سُفْيَان قَالَ حَدثنَا حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي خِدَاشٍ الْمَوْصِلِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ قُتَيْبَةَ عَنْ مَيْسَرَةَ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ فَذَكَرَهُ بِطُولِهِ أَكْرَهُ ذِكْرَهُ لِشُهْرَتِهِ عِنْدَ مَنْ كَتَبَ الْحَدِيثَ وَطَلَبه

1041 - مياح بن سريع يروي عَن مُجَاهِد الْعَجَائِب لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ روى عَن مُجَاهِد عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْوِي عَنْ رَبِّهِ بِعِزَّتِي وَعَظَمَتِي وَجَلالِي وَارْتِفَاعِي لَا يُؤْثِرُ عَبْدِي هَوَايَ عَلَى هَوَاهُ إِلا أَقْلَلْتُ هُمُومَهُ وَنَزَعْتُ الْفَقْرَ مِنْ قَلْبِهِ وَجَعَلْتُ الْغِنَي بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَاتَّجَرْتُ لَهُ وَرَاءَ كُلِّ تَاجِرٍ وَعِزَّتِي وَجَلالِي وَعَظَمَتِي وَارْتِفَاعِي لَا يُؤْثِرُ عَبْدٌ هَوَاء عَلَى هَوَايَ إِلا أَكْثَرْتُ هُمُومَهُ وَنَزَعْتُ الْغِنَى مِنْ قَلْبِهِ وَجَعَلْتُ الْفَقْرَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ حَتَّى لَا أُبَالِي بِأَيّ وَاحِد هَلَكَ وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَحَبَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ وَإِنَّ أَفْضَلَ مَا مَشَى بِهِ عَبْدِي فِي الأَرْضِ النَّصِيحَةُ وَإِذَا كَانَ كَذَلِك منت بَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَسَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَفُؤَادَهُ الَّذِي يَعْقِلُ بِهِ إِنْ دَعَانِي أَجَبْتُهُ وَإِنْ سَأَلَنِي أَعْطَيْتُهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ إِذَا أَرَدْتُ بِأَهْلِ الأَرْضِ عَذَابًا نَظَرْتُ إِلَيْهِمْ فَرَدَدْتُهُ عَنْهُمْ بِهِمْ أَخْبَرَنَاهُ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي قَالَ حَدثنَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت