فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 71

وَهَذَا هُوَ المُرَاد من قَول صَاحب المصابيح من قَوْله هَذَا حَدِيث غَرِيب لما قَالَ بطرِيق الطعْن

وَبَعض النَّاس يفسرون الشاذ بمفرد الرَّاوِي من غير اعْتِبَار مُخَالفَته للثقات كَمَا سبق وَيَقُولُونَ صَحِيح شَاذ وصحيح غير شَاذ

فالشذوذ بِهَذَا الْمَعْنى أَيْضا لَا يُنَافِي الصِّحَّة كالغرابة

وَالَّذِي يذكر فِي مقَام الطعْن هُوَ مُخَالف للثقات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت