فهرس الكتاب

الصفحة 1556 من 2267

كان فرح دعوني، أو حزن دعوك.

31-نفقت دابة لجندي، فقيل: لا تغتم فلعله خيرة، فقال: لو كان خيرة لكان حيا وإلى جانبه بغل.

32-وهب بن منبه: إذا سلك به طريق البلاء سلك به طريق الأنبياء.

-وعنه: البلاء للمؤمن كالشكال للدابة.

33-في بعض كتب الله تعالى: كانوا إذا طالت بهم العافية حزنوا، ووجدوا في أنفسهم، فإذا أصابهم البلاء فرحوا، وقالوا: عاتبكم ربكم فأعتبوه.

34-مطرف «1» : ما نزل بي مكروه قط فاستعظمته إلا ذكرت ذنوبي فاستصغرته.

35-كان سفيان عند رابعة «2» فقال: واحزناه! فقالت: واقلة حزناه! فإنك لو كنت حزينا ما هنأك العيش.

36-أويس القرني: كن في أمر الله تعالى كأنك قتلت الناس كلهم.

يعني خائفا مغموما.

37-أبو حنيفة رحمه الله: ما أعلم أشد حزنا من المؤمن، شارك أهل الدنيا في هم المعاش، وتفرد في هم آخرته.

38-شعيب بن حرب «3» : كنت إذا نظرت إلى الثوري كأنه رجل في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت