فهرس الكتاب

الصفحة 1609 من 2267

-وسئل علي رضي الله عنه عن قريش فقال: أما بنو مخزوم فريحانة قريش، نحب حديث رجالهم، والنكاح في نسائهم؛ وأما بنو عبد شمس فأبعدها رأيا، وامنعها لما وراء ظهورها «1» ؛ وأما نحن فأبذل لما في أيدينا، واسمح عند الموت بنفوسنا، وهم أكثر وأمكر وأنكر، ونحن أفصح وأصبح وأنصح «2» .

-وعنه رضي الله عنه: شتان ما بين عملين: عمل تذهب لذته وتبقى تبعته «3» ، وعمل تذهب مؤونته ويبقى أجره «4» .

-وعنه: أوليس عجبا أن معاوية يدعو الجفاة الطغام «5» فيتبعونه على غير معونة ولا عطاء، وأنا أدعوكم، وأنتم تريكة «6» الإسلام وبقية الناس، إلى المعونة أو طائفة من العطاء فتفرقون عني.

3-الحسين بن النضير الفهري «7» :

إن النبيّ محمدا ووصيّه ... في كل سابقة هما أخوان

قمران نسلهما النجوم فثاقب ... منها وخاف خامد اللمعان

4-كان بين عبد الله بن محمد بن أبي عيينة «8» ومروان بن سعيد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت