فهرس الكتاب

الصفحة 2032 من 2267

12-قيل في عمرو بن الأهتم المنقري وهو المكحل، وكان من الخطباء الشعراء: كأن شعره في مجالس الملوك حلل منشرة.

13-العتابي في أبي نؤاس: لو أدرك الخبيث الجاهلية لما فضل عليه أحد.

أبو نؤاس للمحدثين كامرىء القيس للأوائل، وهو فتح لهم هذه الفطن ودلهم على المعاني.

14-دعبل «1» جمعت بين أبي نؤاس ومسلم «2» فأنشده: أجارة بيتينا أبوك غيور. وأنشده مسلم قصيدته التي فيها:

لله من هاشم في أرضه جبل ... وأنت وابنك ركنا ذلك الجبل

فقلت لأبي نؤاس: كيف رأيته؟ قال: هو أشعر الناس بعدي، وسألت مسلما فقال: أنا أشعر الناس بعده.

15-جرير: أدركت الأخطل وله ناب واحد، ولو أدركته وله نابان لأكلني.

16-سئل علي عليه السلام عن اللسان، فقال: هو معيار أطاشه الجهل وأرجحه العقل.

17-قال المعتصم لأحمد بن داود: إني لأسألك عما أعرف لأسمع حسن ما تصف.

18-قلما ينصف اللسان في وصف إساءة أو إحسان.

19-زياد ابن أبيه: الشعر أدنى مروءة السري، وأسرى مروءة الدني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت