فهرس الكتاب

الصفحة 2040 من 2267

يبعدون القريب، ويقربون البعيد، يحتج بهم ولا يحتج عليهم.

69-بعض الروم: اختصار المعاني وحذف الفضول سلالة البلاغة.

70- [شاعر] :

أبى الشعر إلّا أن يفيء رديئه ... عليّ ويأبى منه ما كان محكما

فياليتني إذ لم أجد حوك وشيه ... ولم أك من فرسانه كنت مفحما

71-مدح الفرزدق هشاما فأجازه بأربعة لآف، فتسخطها وتمثل ببيت زهير:

ومن يجعل المعروف من دون عرضه ... يفره ومن لا يتقي الشتم يشتم

ومدحه جرير فكان مثل ذلك، فحكي للفرزدق فقال: نعم شيطاننا واحد، يلم به مرة وبي مرة.

72-سئل بعضهم عن البلاغة فقال: من عمد إلى معان كثيرة فأداها بلفظ قليل، أو معان قليلة ففخمها بلفظ جليل.

73-قال سليمان بن زيد العدوي لعمرو بن عبيد: يا أبا عثمان، قلبي متأق من الشعر. فقال له: قل في رفض الدنيا. فجعل شعره في الزهد.

74-قيل لعمرو بن عبيد: ما البلاغة؟ قال: ما بلغ بك الجنة، وعدل بك عن النار، وما بصرك مواقع رشدك، وعواقب غيك. حتى قال:

كأنك تريد تخير اللفظ في حسن إفهام.

75-الشعبي «1» : كنت أحدث عبد الملك وهو يأكل، فيحبس اللقمة، فأقول؛ أجزها أصلحك الله فإن الحديث من ورائك، فيقول:

والله لحديثك أحبّ إلي منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت