65-أهدى مطيع بن إياس «1» إلى حماد عجرد «2» غلاما وكتب إليه:
قد بعثت إليك بغلام يتعلم عليه كظم الغيظ.
66-أبو العتاهية:
ولم أر في الأعداء حين اختبرتهم ... عدوا لعقل المرء أعدى من الغضب
67-علي عليه السّلام: تجرع الغيظ، فإني لم أر جرعة أحلى منها عاقبة، ولا ألذ مغبة. وروي: ما من جرعة أحمد عقبانا من جرعة غيظ تكظمها.
68-يقال للمغتاظ: بين جنبيه رضفة «3» تتقلى، ويقال: حرك خشاشه «4» أي أغضبه، ويقال: هرق «5» على جمرك، أي: سكن غضبك.
69- [شاعر] :
فتى إن يرض لم ينفعك شيئا ... وإن يغضب عليك فلا تبالي
70-عبد الله بن عمرو «6» : إياك وعزة الغضب فيضيرك إلى ذل الاعتذار.