فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 191

وَقَوله:"ونعني بالعلماء"الْفُقَهَاء"؛ ليخرج الْمُتَكَلِّمين والنحويين وَغَيرهم."

المُرَاد بالفقهاء: المجتهدون المستنبطون الْأَحْكَام الشَّرْعِيَّة بالأدلة.

بِخِلَاف من نقل مذْهبه عَن غَيره، فَإِنَّهُ لم يكن مِنْهُم، وَلَا تضر مخالفتهم.

وَقَوله:"إِجْمَاع هَذِه الْأمة حجَّة"إِلَى آخِره؛ ليخرج غَيرهَا كاليهود وَالنَّصَارَى؛ فَإِن إِجْمَاعهم لَيْسَ بِحجَّة.

وَإِنَّمَا كَانَ إِجْمَاع هَذِه الْأمة حجَّة؛ لعدم إِمْكَان اتِّفَاق جمَاعَة عَظِيمَة شريفة مشهود لَهُم بالعصمة [عَن] الْبَاطِل، وَلِهَذَا كَانَ السّلف يشددون التنكير على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت