الصفحة 109 من 229

الْإِرْسَال فَإِنَّهُ لم يسمع من أبي سعيد الْخُدْرِيّ وَلم يلقه وَذكر أَنه بِهَذَا اللَّفْظ الَّذِي ذكره خرجه أَبُو عَليّ ابْن السكن فِي مُصَنفه بِإِسْنَادِهِ قَالَ وأظن هَذَا من إصْلَاح ابْن السكن

وَذكر الغساني أَيْضا أَنه رَوَاهُ كَذَلِك أَبُو بكر الْبَزَّار فِي مُسْنده الْكَبِير بِإِسْنَادِهِ وَحكى عَنهُ وَعَن عبد الْغَنِيّ بن سعيد الْحَافِظ أَنَّهُمَا ذكرا أَن حسنا هَذَا هُوَ الْحسن الْبَصْرِيّ

وَلَيْسَ الْأَمر فِي ذَلِك على مَا ذَكرُوهُ بل مَا أوردهُ مُسلم فِي هَذَا الْإِسْنَاد هُوَ الصَّوَاب وكما أوردهُ رَوَاهُ أَحْمد بن حَنْبَل عَن روح بن عبَادَة عَن ابْن جريج

وَقد انتصر لَهُ الْحَافِظ أَبُو مُوسَى الْأَصْبَهَانِيّ وَألف فِي ذَلِك كتابا لطيفا تبجح فِيهِ بإجادته وإصابته مَعَ وهم غير وَاحِد من الْحفاظ فِيهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت