الصفحة 100 من 180

وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْكَرَمِ نَصْرُ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَدٍ الأَزْدِيُّ بِوَاسِطٍ أَنا الْقَاضِي أَبُو تَمَّامٍ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْوَاسِطِيُّ أَنا أَبُو الْفَضْلِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الطَّبَرِيُّ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ فَذَكَرَ نَحْوَهُ

أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْعَبَّاسُ بْنُ جَعْفَرٍ الْهَاشِمِيُّ بِهَمَذَانَ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ فَنْجَوَيْهِ الثَّقَفِيُّ أَنا أَبِي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرَوَيْهِ ثَنَا هَارُونُ بْنُ عِيسَى الدَّقَّاقُ الْهَارُونِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ أَنَّهُ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَقُولُ كَانَ عمر بن الْخطاب رضه يَقُولُ أَبُو بَكْرٍ سَيِّدُنَا وَأَعْتَقَ سَيِّدَنَا يَعْنِي بِلالا وَبَعْضُهُمْ كَرِهَ ذَلِكَ

ذَكَرَ شَيْخُنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الدَّقَّاقُ الأَصْبَهَانِيُّ الْحَافِظُ فِي مَجْمُوعٍ لَهُ وَكُنْتُ أَقْرَأُ بِنَيْسَابُورَ عَلَى الشَّيْخِ أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بن الْحُسَيْن العلويي رَحِمَهُ اللَّهُ وَكَانَ شَيْخًا صَالِحًا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ مَعْرُوفِينَ فَقُلْتُ وَرَضِيَ اللَّهُ عَنِ الشَّيْخِ الإِمَامِ فُلانٍ فَنَهَانِي عَنْهُ وقَالَ قُلْ وَرَضِيَ اللَّهُ عَنْكَ وعَنْ وَالِدَيْكَ وَحَرَّمَ شَيْبَتَكَ عَلَى النَّارِ فَقُلْتُهَا وَهُوَ يَبْكِي رَحِمَهُ اللَّهُ

قَرَأْتُ بِخَطِّ وَالِدِي رَحِمَهُ اللَّهُ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْحَافِظَ يَقُولُ سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ السَّمَرْقَنْدِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْمُسْتَمْلِي يَقُولُ كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَى الشَّيْخِ الإِمَامِ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَامِدٍ فَقُلْتُ وَرَضِيَ اللَّهُ عَنِ الشَّيْخِ الإِمَامِ وعَنْ وَالِدَيْهِ فَقَالَ لَا تُعْظِمْنِي عِنْدَ ذِكْرِ رَبِّي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت