الصفحة 118 من 180

وَيُوَسِّعُ الطَّالِبُ كُمَّهُ لِيَضَعَ فِيهِ الْكُتُبَ وَالأَجْزَاءَ

أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ عُثْمَانَ الْجَنْزِيُّ بِمَرْوَ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عبد الرَّزَّاق المقرىء بِسَرْخَسَ وَأَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السِّنْجِيُّ بِبَلْخٍ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدٍ الدُّونِيُّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْحَافِظُ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ الْحَارِثِ أَنا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ يَعْنِي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ سَمِعْتُ أَبَا كَبْشَةَ الأَنْمَارِيَّ يَقُولُ كَانَتْ أَكْمَامُ أَصْحَابِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَطْحَاءَ

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي غَالِبٍ الْقَزَّازُ بِبَغْدَادَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ أَنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بن يَعْقُوب المقرىء أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ فِي كِتَابِهِ قَالَ كَانَ لأَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيِّ كُمٌّ وَاسِعٌ وَكُمٌ ضَيِّقٌ فَقِيلَ لَهُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ مَا هَذَا قَالَ الْوَاسِع للكتب وَالْآخر لَا يحْتَاج إِلَيْهِ وَلا يَتَكَلَّفُ فِي اللِّبَاسِ

أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الصُّوفِيُّ مِنْ أَهْلِ الشَّاشِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي رِبَاطِ الصُّوفِيَّةِ أَنا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَافِظُ قَدِمَ عَلَيْنَا أَنا أَبُو زُرْعَةَ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْخَطِيبُ بِشَيْرَازَ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَطَّانُ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ دُرُسْتَوَيْهِ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي شُعَيْبٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِي أُمَامَة رضه قَالَ ذَكَرَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا عِنْدَهُ الدُّنْيَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلا تَسْمَعُونَ الْبَذَاذَةُ مِنَ الإِيمَانِ الْبَذَاذَةُ مِنَ الإِيمَانِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت