يكون ضَعِيفا. وَأوردهُ فِي ذكر زَمعَة بن صَالح: عَن سلمه بن وهرام وَقَالَ: وَهَذَا يرويهِ زَمعَة: عَن سَلمَة يَعْنِي أَنه لم يروه عَن سَلمَة غَيره. وَزَمعَة ضَعِيف.
2884 - حَدِيث: دخلت الْمَسْجِد وَالنَّبِيّ - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - رَاكِع؛ فركعت، ثمَّ دخلت فِي الصَّفّ؛ فَلَمَّا صلى، قَالَ:"زادك الله حرصًا ولاتعد". رَوَاهُ مُحَمَّد بن أَحْمد بن عِيسَى المروروذي بِرَأْس الْعين: عَن إِبْرَاهِيم بن خَالِد الْقرشِي المصِّيصِي، عَن عبد الْوَاحِد بن سُلَيْمَان، عَن ابْن عون، عَن الْحسن، عَن أبي بكرَة قَالَ."وَهَذَا يستغرب من طَرِيق ابْن عون، عَن الْحسن. وَعبد الْوَاحِد هَذَا خَادِم ابْن عون يغرب عَنهُ أَحَادِيث. وَأَعَادَهُ فِي تَرْجَمَة عبد الْوَاحِد، فَقَالَ: هَذَا رَوَاهُ جمَاعَة عَن الْحسن، وَمن حَدِيث ابْن عون لَا أعلم يروي عَنهُ غير عبد الْوَاحِد هَذَا."
2885 - حَدِيث: دَخَلنَا على جَابر، وَهُوَ يُصَلِّي فِي ثوب وَاحِد ملتحفًا بِهِ، وَرِدَاؤُهُ مَوْضُوع، فَلَمَّا انْصَرف قلت: يَا أَبَا عبد الله! تصلي ملتحفًا فِي ثوب وَاحِد، ورداؤك مَوْضُوع؟ قَالَ: نعم، أَنِّي أَحْبَبْت أَن يراني الْجُهَّال مثلكُمْ، إِنِّي رَأَيْت رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - هَكَذَا.