ثمَّ قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: وَقد خضب جمَاعَة من الصَّحَابَة بِالسَّوَادِ مِنْهُم: الْحسن، وَالْحُسَيْن، وَسعد بن أ [ي وَقاص، وَخلق من التَّابِعين. ثمَّ قَالَ: ونقول على صِحَة الحَدِيث: يحْتَمل أَن يكون الْمَعْنى: لَا يريحون ريح الْجنَّة لفعل صدر مِنْهُم أَو اعْتِقَاد، كَمَا قَالَ فِي الْخَوَارِج: سِيمَاهُمْ التحلق. وَمَا حلق الشّعْر بِحرَام.
713 -حَدِيث:"ريحَان الْجنَّة الْحِنَّاء". تفرد بِهِ بكر بن بكار - ضَعِيف - ثَنَا شُعْبَة، عَن قَتَادَة، عَن عِكْرِمَة، عَن عبد الله ابْن عَمْرو.
714 -حَدِيث:"من تختم بالعقيق؛ لم يزل يرى خيرا". فِيهِ: أَبُو بكر بن شُعَيْب، الزُّهْرِيّ، عَن عَمْرو بن الشريد، عَن فَاطِمَة بنت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم.