الصفحة 4 من 386

[1] الْحَمد لله حق حَمده، وصلواته على خير خلقه؛ مُحَمَّد وَآله وَصَحبه. حمدًا وَصَلَاة ينجيان كل عبد من عَذَاب ربه.

[2] وَبعد: فَإِنَّهُ ندبني جمَاعَة إِلَى جمع مُقَدّمَة فِي علم الْمَنَام فأجبتهم إِلَى ذَلِك. ولقبتها ب"الْبَدْر الْمُنِير فِي علم التَّعْبِير". وجعلتها بلغَة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت