الصفحة 24 من 137

دروبها، ليظهرها بمظهر التأييد لإفكه ونزوعه! لكنها عند أهل الحق ظاهرة على غير وجهها؛ بل من قبيل:"كلمة حق أريد بها باطل"!

فجاء الكتاب والحمد لله حافَلا بأكثر من"خمسين"شهادة رفيعة من العلماء المعاصرين، من حراس العقيدة وحفاظ الشريعة يمنعون ويحملون بشدة على خطة:"تحريف القرآن بكتابته بحروف غير عربية".

وهكذا يلتقي علماء اليوم بعلماء الأمس، على"حكم واحد"في أخطر دسيسة عفنة، تقرع كتاب الله الذي حفظته وحافظت عليه الأجيال، ثم نشقى به اليوم، إذ لو كان خيرا لسبقونا إليه وكانت الدوافع إلى إصدار هذه العينات من"الفتاوى"التي وصلتنا، وطبعها في كتاب مستقل لتوزع على الحاضرين في"الندوة العالمية الأولى، لمقاومة تحريف القرآن بكتابته بالحروف اللاتينية، أو"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت