الاتباع، خصوصا العصر الأول، قال تعالى: {وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} [النساء: 115] [1] .
ممن حكى إجماع الأمة على ما كتب عثمان: صاحب المقنع إذ يروي بإسناده إلى مصعب بن سعد قال:"أدركت الناس حين شقق عثمان - رضي الله عنه - المصاحف، فأعجبهم ذلك ولم يعبه أحد".
وكذلك يروي شارح العقيلة، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه: أن عثمان أرسل إلى كل جند من أجناد المسلمين مصحفا، وأمرهم أن يحرقوا كل مصحف يخالف الذي أرسل إليهم.
ولم يعرف أن أحدا خالف في رسم هذه
(1) سورة النساء، آية: (115) .