الصفحة 186 من 214

فقد تبين التعدي من مشايخهم في تفسير الطريفا، وأنها الفريسة. وأما فقهاؤهم فإنهم اختلقوا من أنفسهم هذيانات وخرافات تتعلق بالرئة والقلب، وقالوا: ما كان من الذبائح سليما من هذه الشروط فهو"دخيا"وتفسير هذه الكلمة: طاهر، وما كان خارجا عن هذه الشروط فهو"طريفا". وتفسير هذه الكلمة:"حرام". وقالوا: معنى قول التوراة:"ولحما فريسة في الصحراء لا تأكلوه، للكلاب ألقوه"يعني إذا ذبحتم

= أربعين سنة، حتى فني كل الجيل الذي فعل الشر في عيني الرب.

وجاء في سفر التثنية 1/ 34 - 36: وسمع الرب صوت كلامكم فسخط، وأقسم قائلا: لن يرى إنسان من هؤلاء الناس من هذا الجيل الشرير الأرض الجيدة التي أقسمت أن أعطيها لآبائكم ما عدا ...

1/ 37 - 39: وعلي أيضا غضب الرب بسببكم قائلا: وأنت أيضا لا تدخل إلى هناك. يشوع بن نون الواقف أمامك هو يدخل ... وأما أطفالكم الذين قلتم: يكونون غنيمة وبنوكم الذين لم يعرفوا الخير والشر، فهم يدخلون إلى هناك، ولهم أعطيها، وهم يملكونها.

1/ 40: وأما أنتم، فتحولوا وارتحلوا إلى البرية على طريق بحر سوف.

وجاء أيضا في السفر نفسه 8/ 2 - 3: وتذكر كل الطريق التي سار بك الرب إلهك هذه الأربعين سنة في القفر لكي يذلك ويجربك .. فأذلك وأجاعك، وأطعمك من المن الذي لم تكن تعرفه.

8/ 4 - 5: ثيابك لم تبل عليك، ورجلك لم تتورم هذه الأربعين سنة. فاعلم في قلبك: أنه كما يؤدب الإنسان ابنه، قد أدبك الرب إلهك.

وفي 29/ 5: فقد سرت بكم أربعين سنة في البرية، لم تبل ثيابكم عليكم، ونعلك لم تبل على رجلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت