الصفحة 58 من 214

فنقول لهم: أما علمتم أنكم أصحاب دولة وملك إلى ظهور المسيح، ثم انقضى ملككم؟ فإن لم يكن لكم ملك، فقد لزمكم من التوراة أن المسيح قد أرسل.

وأيضا فإنا نقول لهم: أليس منذ بعث المسيح عيسى -عليه السلام- استولت ملوك الروم على اليهود وبيت المقدس، وانقضت دولتهم، وتفرق شملهم؟ فلا يقدرون على جحد ذلك إلا بالبهتان. ويلزمهم على أصلهم الذي في التوراة أن عيسى ابن مريم -عليه السلام- هو المسيح الذي ينتظرونه1.

1 اختلف الناس في فهم هذا النص وتعيين المبشر به:

أ- ذهب النصارى إلى أن المراد بالقضيب أو الصولجان: الملك والسلطة الدنيوة، وبالراسم: النبي، كما في تنقيح الأبحاث لابن كمونة ص63، وإظهار الحق 2/ 253 طبعة المغرب.

أما قوله:"حتى يأتي شيلو، أو شيلون في العبرية، وسليمان في السامرية"فيقول مفسرو التوراة في المجلة الأولى ص460 من تفسير الكتاب المقدس لجماعة من اللاهوتيين:"هذه عبارة غير واضحة، ويبدو أن أفضل تفسير لها هو الذي يعد نوعا من الحديث عن المسيا إذا تحرك الحرف الساكن -وهو أمر مسموح به في اللغة العبرية- فإن الكلمة يمكن أن تترجم: الذي له"انظر: تعليق أحمد حجازي على التوراة السامرية =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت