الصفحة 95 من 214

فيقولون: بلى؛ لأن التوراة ناطقة بهذا:"ككيركا از كاخيم بيهي لقي أدوناي". تفسيره: إن الأجنبي والصريح النسب سواء بينكم عند الله.

"توراحات ومتنفاط إيحاد يهي لاخيم ولكيرهكار بنو ححيم". تفسيره: شريعة واحدة وحكم واحد يكون لكم وللغريب الساكن فيما بينكم1.

1 جاء في سفر الأحبار -اللاويين- 19/ 33 - 34: وإذا نزل عندك غريب في أرضكم فلا تظلموه. كالوطني منكم يكون لكم الغريب النازل عندكم، وتحبه كنفسك ...

وجاء في 24/ 16 من السفر نفسه: ومن جدَّف على اسم الرب فإنه يقتل. يرجمه كل الجماعة رجما. الغريب كالوطني عندما يجدف على الاسم يقتل.

وجاء في سفر العدد 9/ 14: وإذا نزل عندكم غريب فليعمل فصحا للرب. حسب فريضة الفصح وحكمه كذلك يعمل. فريضة واحدة تكون لكم: للغريب ولوطني الأرض.

وجاء في 15/ 13: كل وطني يعمل هذه هكذا لتقريب وقود رائحة سرور للرب.

15/ 14: وإذا نزل عندكم غريب أو كان أحد في وسطكم في أجيالكم وعمل وقود رائحة سرور للرب، فكما تفعلون كذلك يفعل.

15/ 15: أيتها الجماعة لكم وللغريب النازل عندكم فريضة واحدة دهرية في أجيالكم. مثلكم يكون مثل الغريب أمام الرب.

15/ 16: شريعة واحدة وحكم واحد يكون لكم وللغريب النازل عندكم.

15/ 29: للوطني في بني إسرائيل وللغريب النازل بينهم تكون =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت