فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 378

أَزوَاج النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن يسْأَل عُثْمَان رَضِي الله عَنهُ فَخرج يَطْلُبهُ فَوَجَدَهُ آخِذا بيد زيد بن ثَابت فَسَأَلَهُمَا فَقَالَا حرمت عَلَيْك إمرأتك وَلم يسألا أحرة هِيَ أم أمة

وَعَن عُثْمَان وَزيد بن ثَابت وَابْن عمر مثله

وَالْجَوَاب أَن الْأَحَادِيث من الطَّرفَيْنِ فَكلهَا ضِعَاف

أما حَدِيثهمْ الأول فَفِي إِسْنَاده مظَاهر بن أسلم مَجْهُول قَالَ يحيى ابْن (معِين) لَيْسَ بشئ وَقَالَ أَبُو حَاتِم هُوَ مُنكر

وَلَو سمي فالنبي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أخبر أَن العَبْد يُطلق اثْنَتَيْنِ وَذَلِكَ فِيمَا اذا كَانَ تَحْتَهُ أمة لِأَن الْحرَّة لَا ترغب فِيهِ لِأَنَّهُ لَا يكافئها

وَأما الثَّانِي فَمن كَلَام ابْن عَبَّاس وَالْمَسْأَلَة مُخْتَلف فِيهَا بَين الصَّحَابَة

وَأما الثَّالِث فأثر يُعَارضهُ بِمثلِهِ

وَأما حديثنا الأول فَفِيهِ أَيْضا مظَاهر بن أسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت