لَا يموتون فِيهَا وَلَا يخرجُون مِنْهَا يُعَذبُونَ بأنواع الْعَذَاب على قدر معاصيهم وكفرهم نَعُوذ بِاللَّه مِنْهَا
واعتقد أَن الْجنَّة وَالنَّار مخلوقتان لأهليهما لَا يفنيان أبدا هَكَذَا ورد لفظ الحَدِيث
اعْلَم بِأَن الله تَعَالَى خلق للجنة أَهلا وللنار أَهلا فَمن شَاءَ مِنْهُم للجنة فضلا مِنْهُ وَمن شَاءَ مِنْهُم للنار عدلا مِنْهُ فَإِن الله تَعَالَى أعلم