وَسَائِر الْعِبَادَات من أَحْكَام الْإِيمَان لِأَن اسْم الْإِيمَان لَو كَانَ وَاقعا على مَجْمُوع التَّصْدِيق وَالْإِقْرَار والأعمال لوَجَبَ زَوَال الايمان بِزَوَال بعض الْأَعْمَال أَو بِزَوَال كلهَا وَلَا يُوجب ذَلِك زَوَال الايمان
الْإِيمَان لَا يزِيد وَلَا ينقص بانضمام الطَّاعَات إِلَيْهِ وَلَا ينتقص بارتكاب الْمعاصِي لِأَن الْإِيمَان عبارَة عَن التَّصْدِيق وَالْإِقْرَار