لَهُ
صانع الْعَالم لَا يُقَال كَيفَ هُوَ لِأَن الكيف يستخبر بِهِ عَن الْهَيْئَة وَالْحَال وَلَا هَيْئَة لَهُ وَلَا حَال
صانع الْعَالم لَا يُقَال لَهُ أَيْن هُوَ لِأَن أَيْن يستخبر بِهِ عَن الْمَكَان وَلَا مَكَان لَهُ
صانع الْعَالم لَا يُقَال لَهُ كم هُوَ لِأَن الْكمّ يستخبر بِهِ