وَصِفَاته لَيست بأعراض لِأَن الْعرض لَا يَدُوم وجوده وَصِفَاته بَاقِيَة بِبَقَائِهِ فبقاؤه بَقَاء لَهُ وللصفات
وَصِفَاته مُخْتَصَّة بِذَاتِهِ لَا يُقَال هِيَ هُوَ وَلَا بعضه لَا أغيار لَهُ لِأَن حَقِيقَة الغيرين يجوز وجود أَحدهمَا مَعَ عدم مصاحبة أَو يجوز مُفَارقَة أَحدهمَا لصَاحبه وَذَلِكَ فِي صِفَاته محَال
لَا يُقَال لصفاته إِنَّهَا مَعَ الله عز وَجل أَو فِيهِ بل هِيَ مُخْتَصَّة قَائِمَة بِهِ أَو نقُول هِيَ معنى وَرَاء الذَّات قَائِمَة بِهِ