والتكوين صفة أزلية غير حَادِثَة والباري عز وَجل لم يزل مكونا خَالِقًا لِأَنَّهُ كَانَ لَو كام حَادِثا لَكَانَ ذَات الْبَارِي محلا للحوادث تَعَالَى الله عَن ذَلِك علوا كَبِيرا
فَثَبت أَن التكوين غير المكون وَأَنه صفة أزلية بِذَات الْبَارِي كالحياة وَالْعلم وَالْقُدْرَة
وصفات الْبَارِي كلهَا أزلية قَائِمَة بِذَاتِهِ لَا يُقَال أَن هَذِه من صِفَات الْفِعْل لِأَن فِيهِ جَوَاز الْحُدُوث على