[436 / م] - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ الْكَلَاعِيُّ بِحِمْصَ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ وَيَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(خيرُكم خيرَكم لِأَهْلِهِ وَأَنَا خيرُكم لِأَهْلِي وَإِذَا مَاتَ صاحبكم فدعوه) [1] . - [443] -
[تعليق الشيخ الألباني] صحيح - (( الصحيحة ) ) (285) , وسيأتي بإسناده ومتنه (4165) .
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (فَدَعُوهُ) يَعْنِي لَا تذكروه إلا بخير - [444] -
(1) هذا الحديث ليس موجودًا في (( طبعة المؤسسة ) )ـ في هذا الموضع ـ.
نعم؛ هو ثابت في الموضع المشار إليه في التعليق.
وقد أشار محقق (( الأصل ) )إلى أنه: (ضُرب على هذا الحديث , وكُتب عليه: نُقلَ إلى الحج) . (( الناشر ) ).