5138 - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِراش عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ:
دَخَلَ عليَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ سَاهِمُ الْوَجْهِ قَالَتْ حَسِبْتُ ذلك من وجع قلت: مالي أَرَاكَ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ ـ سَاهِمَ الْوَجْهِ؟ قَالَ:
(مِنْ أَجْلِ الدَّنَانِيرِ السَّبْعَةِ الَّتِي أَتَتْنَا الْأَمْسِ فلم نقسمها)
[تعليق الشيخ الألباني] صحيح [1] . - [408] -
(1) وقد صرَّح ابن عُميرٍ بالتحديث في رواية لأحمد (6/ 314) , على أنَّهُ قليلُ التدليسِ كما أشار إلى ذلك الحافظ في (( التقريب ) ).
وأمَّا إعلال المعلق على (( مسند أبي يعلى ) ) (12/ 448) بالشك في سماع ربعي من أم سلمة بقوله: (( .... فإنني ما عرفت له رواية عنها ) )!.
فهو مما لا قيمة له , لأنهم قد صرَّحوا بأنه سمع خطبة عمر بـ (الجابية) , وروى عنه , ومات عمر سنة (23) , وماتت أم سلمة سنة (60) ونيف , فسماعه منها ممكن جدًّا , وهو لم يرم بالتدليس فالشك في سماعه منها لِمَ؟!.