فهرس الكتاب

الصفحة 11370 من 15069

5568 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ - [155] - مَعِينٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ طَارِقٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ , عَنْ يَعْقُوبَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ [1] , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ شُرَحْبِيلَ , عن عبيد الله بن يزيد الْخَطْمِيِّ , عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

(( مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ؛ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ , وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ - [156] - وَالْيَوْمِ الْآخِرِ؛ فَلَا يَدْخُلِ الحمَّام إِلَّا بِمِئْزَرٍ , وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ؛ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ , وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ؛ مِنْ نِسَائِكُمْ فَلَا تَدْخُلِ الْحَمَّامَ ) ).

قَالَ: فَنَمَيْتُ بِذَلِكَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي خِلَافَتِهِ , فَكَتَبَ إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ؛ أَنْ سَلْ مُحَمَّدَ بْنَ ثَابِتٍ عَنْ حَدِيثِهِ؛ فَإِنَّهُ رِضًا , فَسَأَلَهُ؟ ثُمَّ كَتَبَ إلى عمر , فمنع النساء عن الحمَّام.

[تعليق الشيخ الألباني] صحيح لغيره - انظر التعليق.

(1) هو الأنصاري المصري , ذكره ابن أبي حاتم (4/ 2/201) برواية يحيى بن أيوب - هذا - , تبعًا للبخاري , وكذا المؤلف في (( ثقاته ) ) (7/ 642 ـ 643) .

فهو في عداد المجهولين.

ومثله محمد بن ثابت بن شرحبيل , بل هو خير منه؛ فقد روى عنه أربعة؛ كما في (( الجرح ) ) (7/ 408) , وقال الحافظ في (( التقريب ) ): (( مقبول ) ).

وأقول: بل هو صدوق؛ لرواية جمع من الثقات عنه؛ كما في (( التهذيب ) ).

وعبد الله بن يزيد الخطمي من رجال الشيخين , وهوصحابي صغير.

وبالجملة؛ فالسند ضعيف؛ لجهالة يعقوب.

ومع ذلك؛ صحَّحه الحاكم (4/ 289) والذهبي!!

نعم , الحديث صحيح لشواهده؛ فالجملة الأولى والثالثة: في (( الصحيحين ) )من حديث أبي هريرة , وهو مُخرَّجٌ في (( الإرواء ) ) (2525) , وقد مضى في الكتاب (517) .

ومن حديث أبي شريح , وتقدم (5263) .

وسائره: عند الترمذي - وحسنه - , والنسائي وغيرهما؛ وهومخرج في (( غاية المرام ) ) (190) .

ولابن خزيمة (1/ 124/249) منه جملة المئزر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت