فهرس الكتاب

الصفحة 12130 من 15069

5941 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى , قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ , - [376] - قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ [1] , قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ , قَالَ:

أَتَانِي أَبُو الْعَالِيَةِ وَصَاحِبٌ لِي , فَقَالَ: هَلُمَّا فإنَّكُما أَشَبُّ شَبَابًا , وَأَوْعَى لِلْحَدِيثِ مني , فانطلقا حَتَّى أَتَيْنَا بِشْرَ بْنَ عَاصِمٍ اللَّيْثِيَّ [2] , قَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ: حَدِّثْ هَذَيْنِ , قَالَ بِشْرٌ: حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مَالِكٍ - وَكَانَ مِنْ - [377] - رَهْطِهِ - , قَالَ:

بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم سَرِيَّةً , فَغَارَتْ عَلَى قَوْمٍ , فشذَّ مِنَ الْقَوْمِ رجلٌ , واتَّبَعَهُ رَجُلٌ مِنَ السَّرِيَّةِ - وَمَعَهُ السَّيْفُ شَاهِرَهُ - , فَقَالَ: إِنِّي مُسْلِمٌ , فَلَمْ يَنْظُرْ فِيمَا قَالَ فَضَرَبُه , فَقَتَلَهُ , قَالَ: فَنُمِيَ الْحَدِيثُ إِلَى رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقال فِيهِ قَوْلًا شَدِيدًا , فَبَلَغَ الْقَاتِلَ , قَالَ: فَبَيْنَمَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ؛ إِذْ قَالَ الْقَاتِلُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَاللَّهِ مَا قَالَ الَّذِي قَالَ إِلَّا تَعَوُّذًا مِنَ الْقَتْلِ! فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وعمَّن قَبْلَهُ مِنَ النَّاسِ , وَأَخَذَ فِي خُطْبَتِهِ , قَالَ: ثُمَّ عَادَ , فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا قَالَ الَّذِي قَالَ إِلَّا تعوُّذًا مِنَ الْقَتْلِ! فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعمَّن قِبَلَهُ مِنَ النَّاسِ , فَلَمْ يَصْبِرْ أَنْ قَالَ الثَّالِثَةَ , فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ - تُعْرَفُ المَسَاءَةُ فِي وَجْهِهِ - , فَقَالَ:

(( إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ [3] عليَّ أَنْ أقْتُلَ مُؤْمِنًا ) )- ثَلَاثَ مرات -.

[تعليق الشيخ الألباني] صحيح لغيره - انظر التعليق.

(1) وعنه ابن أبي شيبة (12/ 378 ـ 379) .

(2) لم يُوَثِّقهُ غير المؤلف , ولم يَروِ عنه ذو ثقة غير حميد - هذا - , ولذا قال ابن القطان: (( مجهول الحال ) ).

وأشار إلى ذلك الذهبي بقوله في (( الكاشف ) ): (( وُثِّقَ ) ).

وأما قول الحافظ: (( صدوق يخطئُ ) )!؛ ففيه نظر.

لكن وقع في (( طبقات ابن سعد ) ), و (( مستدرك الحاكم ) ): (نصر بن عاصم) , وهو أخو (بشر بن عاصم) , وهو ثقة.

وصحَّحه الحاكم والذهبي , وهو كما قالا؛ إن كان قوله: (نصر) - بالنون - محفوظًا.

فقد رواه الطبراني في (( الكبير ) ) (17/ 356/981) مِنْ طريق يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ , عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ ... (( بشر بن عاصم ) )- بالباء -.

وكذلك رواه أحمد (4/ 110) - والسند إليه صحيح -؛ فهو المحفوظ.

لكن قوله في آخر الحديث: (( إن الله ) )؛ له شاهد بنحوه , مُخرَّج في (( الصحيحة ) )برقم (689) .

والقصة لها شاهد في (( الصحيحين ) )من حديث أسامة بن زيد , وهو مُخرَّجٌ في (( صحيح أبي داود ) )برقم (2375) .

(3) كذا الأصل! وفي (( مسند أبي يعلى ) ): (( أبي ) ).

وكذلك هو عند كل مُخرِّجيهِ؛ كأحمد والنسائي في (( السنن الكبرى ) ) (5/ 175 ـ 176) , ولفظه - وهو أتم: (( إن الله أبى على الذي قتل مُؤمنًا ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت