160 -أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي قَزَعَةَ عَنْ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أتيتُك حَتَّى حلفتُ ـ عَدَدَ أَصَابِعِي هَذِهِ ـ أَنْ لَا آتِيَكَ فَمَا الَّذِي بَعَثَكَ بِهِ؟ قَالَ: - [251] -
(الْإِسْلَامُ) قَالَ: وَمَا الْإِسْلَامُ؟ قَالَ:
(أَنْ تُسلم قَلْبَكَ لِلَّهِ وَأَنْ تُوَجِّهَ وَجْهَكَ لِلَّهِ وَأَنْ تُصَلِّيَ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ وَتُؤَدِّيَ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ أَخَوَانِ نَصِيرَانِ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْ عَبْدٍ تَوْبَةً [1] أشرك بعد إسلامه)
[تعليق الشيخ الألباني] صحيح بلفظ: (( عملًا ) )مكان: (( توبة ) )ـ (( الصحيحة ) ) (369) , (( الإرواء ) ) (5/ 32) .
(1) كذا في رواية حمّاد هذه! وكذلك وقع في (( المسند ) ) (5/ 2 و 3) وغيرِه!
وأخشى أن يكون هذا الحرفُ من أوهام حماد , وقد كان تغير حفظه في آخره؛ فقد رواه بهز بن حكيم عن أبيه بلفظ: (( عملًا ) ).
ولم يتنبه لهذا الفرق بين الروايتين: المعلق على (( موارد الظمآن ) ) (1/ 130 ـ 131) !