فهرس الكتاب
209 -أَخْبَرَنَا وَصِيفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ـ بِأَنْطَاكِيَةَ [1] ـ قَالَ: حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ - [286] - سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَرَوْنَ أَهْلَ الْغُرَفِ كَمَا تَرَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ الْغَابِرَ فِي الْأُفُقِ مِنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لِتَفَاضُلِ مَا بَيْنَهُمَا) قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ تِلْكَ مَنَازِلُ الْأَنْبِيَاءِ لَا يبلُغُها غَيْرُهُمْ؟ ) قَالَ:
(بَلَى ـ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ـ رِجَالٌ آمنوا بالله وصدَّقوا المرسلين)
[تعليق الشيخ الألباني] صحيح لغيره ـ انظر التعليق.
(1) تابعه ابن أبي داود في (( البعث ) ) (126/ 73) : حدثنا الربيع بن سليمان المُراديُّ به.
ورجال الإسناد ثقات؛ غير أيوب بن سُويدٍ , فقال الحافظ: (( صدوق يخطىء ) ).
قلت: وأنا أخشى أن يكون وهِم فيه على مالكٍ؛ فقد تابعه عبد الرحمن بن إسحاق ـ فيما يأتي برقم (7349) ـ ويعقوب بن عبد الرحمن ـ عند أحمد (5/ 340) ـ، ووهيبٌ ـ عند الدارمي (2/ 336) ـ ثلاثتُهم عن أبي حازم به دون قوله: (( التفاضل .. ) )إلخ.
وهذا إسنادٌ صحيحٌ على شرط الشيخين.
وقد أخرجاه، والمصنفُ (7350) من طريقٍ أُخرى من حديث أبي سعيدٍ الخدريِّ مرفوعًا , وفيه الزيادةُ كما سترى هناك.
فأخشى على أيوب أن يكون دخل على حديثه حديث أبي سعيدٍ هذا! والله أعلم.