فهرس الكتاب
2900 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: - [457] - حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغَفَّلِ:
أَنَّ رَجُلًا لَقِيَ امْرَأَةَ كَانَتْ بَغِيًّا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَجَعَلَ يُلَاعِبُهَا حَتَّى بَسَطَ يَدَهُ إِلَيْهَا فَقَالَتْ: مَهْ فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ أَذْهَبَ بِالشِّرْكِ وَجَاءَ بِالْإِسْلَامِ فَتَرَكَهَا وَوَلَّى فَجَعَلَ يَلْتَفِتُ خَلْفَهُ وَيَنْظُرُ إِلَيْهَا حَتَّى أَصَابَ وجهُهُ حَائِطًا ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ وَالدَّمُ يَسِيلُ عَلَى وَجْهِهِ ـ فَأَخْبَرَهُ بِالْأَمْرِ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(أَنْتَ عَبْدٌ أَرَادَ اللَّهُ بِكَ خَيْرًا) ثُمَّ قَالَ:
(إِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْرًا عجَّل عُقُوبَةَ ذَنْبِهِ وَإِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ شَرًّا أَمْسَكَ عَلَيْهِ ذَنْبَهُ حَتَّى يُوَافِيَ يَوْمَ القيامة كأنه عائر)
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح المرفوع منه، دون قوله: (( أنت عبد ... خيرًا ) )، ودون القصة [1] ـ (( الصحيحة ) ) (1220) . - [458] -
(1) أقول: وإنما ضَعَّفتُ القصة وما ذكرته قبلها؛ لأن الحديث فيه عنعنة الحسن البصري، ولم نجد لذلك شاهدًا، وصحَّحتُ المرفوع منه لأن له شاهدًا حسنًا من حديث أنس مُخرَّجٌ في (( الصحيحة ) )مع هذا الحديث.
ولم يلاحظ هذا الفرق بين الحديثين المعلق على هذا الكتاب (7/ 173 ـ طبع المؤسسة) ؛ فإنه قلب هذه الحقيقة العلمية فجعل حديث أنس ـ الأقل لفظًا ومعن ـ شاهدًا لحديث ابن مغفل ـ الأكثر لفظًا ومعنى ـ الأمر الذي لا يستقيم شرعًا ولا عقلًا، وله من مثل هذا الشيء الكثير!.