فهرس الكتاب
3327 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُجَيْرٍ الْهَمْدَانِيُّ بِالصُّغْدِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ [1] عَنْ سُلَيْمَانَ قَالَ: - [238] - سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ:
كُنَّا نَتَحَامَلُ عَلَى ظُهُورِنَا فيجيءُ الرَّجُلُ بِالشَّيْءِ فَيُتَصَدَّقُ بِهِ فَجَاءَ رَجُلٌ بِنِصْفِ صَاعٍ وَجَاءَ إِنْسَانٌ بِشَيْءٍ كَثِيرٍ فَقَالُوا: إن الله غني عن صدقة مثل هَذَا وَقَالُوا: هَذَا مُراءٍ فَنَزَلَتِ {الَّذِينَ يَلْمِزُونَ المطَّوِّعين مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يجدون إلا جهدهم} [التوبة: 79]
[تعليق الشيخ الألباني] صحيح: خ , م.
(1) ومن طريقه أخرجه البخاري (4668) , ومسلم (3/ 88) , وابن خزيمة (4/ 102 ـ 103) , وغيرهم.
وتحرف أبو مسعود إلى ابن مسعود على بعض النُّساخ , أو على الهيثمي , فأورده في (( الموارد ) )على أنه من (( الزوائد ) )؛ فوهم , كما نبَّه عليه الحافظ في حاشيته عليه (ص 431) .